مرة عملت استطلاع رأي عن ارتباط الحب بالجنس، وكتير من صحابي كانوا مستغربين أنا عاوزة أوصل لإيه يعني من ورا السؤال ده، الحقيقة إني وصلت لحاجات كتير من ضمنها تقسيمة معينة لدماغ الناس (اللي في محيطي بس طبعًا عشان مقدرش أعمل دراسة على نطاق واسع) وتفاعلهم مع فكرة الحب، فيه فئة من الناس، المراهقين، والبنات المراهقات خاصةً وصغيرات السن، بيميلوا لرفض أي فكرة عن الارتباط بين الحب وبين الجنس، بيرفضوا مناقشة الفكرة من الأساس، وبيحاولوا يتكلموا عن إن قد إيه الحب شيء راقي ونقي وأسطوري وأفلاطوني و و و .. وهما نفس البنات دول لما يحسوا بمشاعر شهوانية ناحية اللي بيحبوه بيتخضوا ويخافوا ويحسوا بالذنب. وبيخافوا من الولاد اللي بيحبوهم. ولو واجهت بنت مراهقة بحقيقة إن ده مرتبط بده غالبًا يا هتخاف وتعيط يا هتشتمك :D
فيه فئة تانية، هما الناس المتدينين حبتين، أو اللي على الأقل اتربوا في طفولتهم على مفاهيم دينية حتى لو كانوا نبذوها بعد ما كبروا، دول بقى أول ما تقولهم "هل شايفين إن فيه ترابط بين الحب والجنس؟" يقولولك بفم مليان طبعًاااا.. ليه؟ عشان أصلا الدين بيحط محاذير طول الوقت حوالين العلاقات العاطفية وإنها فيها شهوة وممكن تؤدي لأفعال غلط فأصلا الشخص اللي بيتربى في بيئة زي دي من يوم ما بيتولد بيبقى ثابت في مخه إن الحب مرتبط بالجنس وده مفيهوش جدال بالنسباله.
ووسط الناس المتجوزين مثلا هتلاقي بردو فكرة ارتباط الحاجتين ببعض مُتقبلة بنسبة أعلى، وممكن الستات يبقوا قابلينها ومتصالحين معاها أكتر من الرجالة كمان (ده طبعًا في حالة إن الزوجين بيحبوا بعض مش مديين بعض بالجزم).
وبغض النظر عن كل الناس دي فرأيي الشخصي يعني إن آه فيه ارتباط شرطي بين الحب والجنس، وإن مفيش حب من غير جنس، بس عندي تصور مختلف للموضوع عن التصور السائد بين الناس، يعني الناس أول ما تشوف كلمة جنس بيجي في دماغها علاقة مادية بين واحد وواحدة، لكن مفهوم الجنس أوسع من كدة شوية، الجنس زي ما أنا بشوفه هو البذرة الصغيرة اللي جوا كل ولد وبنت، الحاجة اللي بتحدد نوعهم وميولهم وشخصياتهم، الجنس صورة من صوره مثلًا تتمثل في ولد وبنت في إعدادي أو ثانوي بيبصوا لبعض من بعيد من غير ما يقولوا أي حاجة، مجرد بس رغبة البنت في إنها تحس إنها محبوبة من قِبَل ولد أو رغبة الولد في إنه ياخد قلم في نفسه كدة ويحس إن فيه بنت معجبة بيه. دي الفكرة العامة للجنس. وفيه منها تشعبات وتفرعات بقى، ومن الضمن التفرعات دي هو العلاقة الجسدية اللي بتم بين الذكر والأنثى، لكن العلاقة دي مش هي الأساس، الأساس فكرة أعمّ وأشمل من كدة. ومن غير ما نفهم الفكرة العامة دي مش هنعرف نطور من تفكيرنا ولا ننضج نضج عاطفي كامل ولا نتعامل مع بعض في علاقات عاطفية سوية.
فيه فئة تانية، هما الناس المتدينين حبتين، أو اللي على الأقل اتربوا في طفولتهم على مفاهيم دينية حتى لو كانوا نبذوها بعد ما كبروا، دول بقى أول ما تقولهم "هل شايفين إن فيه ترابط بين الحب والجنس؟" يقولولك بفم مليان طبعًاااا.. ليه؟ عشان أصلا الدين بيحط محاذير طول الوقت حوالين العلاقات العاطفية وإنها فيها شهوة وممكن تؤدي لأفعال غلط فأصلا الشخص اللي بيتربى في بيئة زي دي من يوم ما بيتولد بيبقى ثابت في مخه إن الحب مرتبط بالجنس وده مفيهوش جدال بالنسباله.
ووسط الناس المتجوزين مثلا هتلاقي بردو فكرة ارتباط الحاجتين ببعض مُتقبلة بنسبة أعلى، وممكن الستات يبقوا قابلينها ومتصالحين معاها أكتر من الرجالة كمان (ده طبعًا في حالة إن الزوجين بيحبوا بعض مش مديين بعض بالجزم).
وبغض النظر عن كل الناس دي فرأيي الشخصي يعني إن آه فيه ارتباط شرطي بين الحب والجنس، وإن مفيش حب من غير جنس، بس عندي تصور مختلف للموضوع عن التصور السائد بين الناس، يعني الناس أول ما تشوف كلمة جنس بيجي في دماغها علاقة مادية بين واحد وواحدة، لكن مفهوم الجنس أوسع من كدة شوية، الجنس زي ما أنا بشوفه هو البذرة الصغيرة اللي جوا كل ولد وبنت، الحاجة اللي بتحدد نوعهم وميولهم وشخصياتهم، الجنس صورة من صوره مثلًا تتمثل في ولد وبنت في إعدادي أو ثانوي بيبصوا لبعض من بعيد من غير ما يقولوا أي حاجة، مجرد بس رغبة البنت في إنها تحس إنها محبوبة من قِبَل ولد أو رغبة الولد في إنه ياخد قلم في نفسه كدة ويحس إن فيه بنت معجبة بيه. دي الفكرة العامة للجنس. وفيه منها تشعبات وتفرعات بقى، ومن الضمن التفرعات دي هو العلاقة الجسدية اللي بتم بين الذكر والأنثى، لكن العلاقة دي مش هي الأساس، الأساس فكرة أعمّ وأشمل من كدة. ومن غير ما نفهم الفكرة العامة دي مش هنعرف نطور من تفكيرنا ولا ننضج نضج عاطفي كامل ولا نتعامل مع بعض في علاقات عاطفية سوية.
ده معناه إن الجنس بيحتل مساحة كبيرة من حياة البشر ومن ضمن الحاجات الأساسية اللي بتشكلهم، مش كدة؟ والفن المفروض إنه بيعكس الصورة الداخلية للبني آدم.. وده ياخدنا لحاجة تانية كنت بفكر فيها، هي المحاولات المستميتة لعزل الفن عن الجنس، اللي هو المفروض من المكونات الأساسية لحياة البشر.
من فترة كتبت بوست ملخصه إن "يفترض إن المبدع، هو الشخص اللي بيقدر يجسد أفكاره وأشد الناس إبداعًا هما الأشخاص اللي بيقدروا يتحكموا في كل حواسك ويوصلوك لإحساس معين، فليه لما يكون فيه لوحة لبنت عارية مثلًا ويجي شخص يتكلم ويقول الصور دي ملهاش علاقة بالإبداع وهي وظيفتها جنسية بالدرجة الأولى، يقوموا الناس رادين عليه يقولوله لأ انت اللي متخلف ورجعي وغير متذوق للفن والإبداع، يعني المبدع ده لو متمكن من إبداعه، كان هيقدر يوصل للمشاهد فكرته، ومكنش عقل المشاهد هيجيب الفكرة الغلط اللي المبدع مكنش قصده يوصلها، ليه لما الفكرة متوصلش نجيب الغلط على المشاهد؟"
الحقيقة إن كلامي ده كل واحد هيفهمه بطريقته، أنصار الحرية والفنون هيقولوا إيه البنت المتخلفة دي وطبعًا العيب على المشاهد والفنان مش مطالب إنه يشرح كل تفصيلة في فنه، والفن فن مش هنبرره ولا نشرحه (وأنا متفقة مع الرأي ده في حاجات ومختلفة معاه في حاجات تانية)، وفيه ناس تانية هتقول آه صح عندها حق واحنا فعلا لازم نقطع كل الصور الخادشة للحياة والفنانين دول منحلين اصلا وكفرة.. وطبعًا انا مجبتش سيرة كدة خالص، بس فيه ناس هتفهم كلامي بالطريقة دي. والحقيقة إني مقصدش بكلامي حاجة أصلا انا بس كنت بطرح الفكرة، سايبة تفسير الكلام وفهمه لدماغ القارئ يشوفه زي ما يحب.
والمهم إني اتناقشت مع أختي ومع صديقة ليا في الكلام المكتوب في البوست ده، أختي أول ما قرأته قالتلي إيه اللي انتي كاتباه ده، يعني انتي تقصدي إن العيب على الفنان؟ ودار حوار ما بينا كدة اللي طلعنا بيه منه: إني شايفة إن العيب على الفنان آه لما ميعرفش يوصل فكرته وميعرفش يخاطب عقل الناس اللي هو بيقدملهم فنه، يعني مش معقول هنعمل معرض لناس في صعيد مصر نحطلهم فيه لوحات عارية وهننتظر منهم إنهم يشوفوا في اللوحة جمال من نوع خاص، أو يفهموا فكرة فلسفية معينة من ورا اللوحة وميبصوش على جسم البنت! ده غير قابل للحدوث على أرض الواقع. الحاجة التانية إن العيب على الفنان لما يحاول يقنع نفسه بالعافية ويقنع الناس إن الفن اللي بيقدمه خالي من الجنس في حين إنه ممكن يكون كله بيدور حوالين الجنس، سواء فيلم أو لوحة، كإن عيب مثلًا إنه يقدم فن بيتكلم عن الجنس وكإنها وصمة عار، يعني لو انت بتقدم صور جنسية قول انها جنسية واعترف بده وده مش هيقلل من فنك حاجة.. لكن متبقاش عايز تقنع الناس بالعافية انها مش جنسية واللي يقولك دي جنسية تقوله لأ انت اللي متخلف ورجعي.. معترض؟ طب فين الغلط في كلامي؟ مش احنا قلنا فوق إن الجنس بيحتل مساحة كبيرة من حياة بني آدم؟ وإن الفن بيعكس الصورة الداخلية لبني آدم دول؟ فطبيعي الجنس يظهر في فنونهم؟ ليه مبنواجهش نفسنا بده؟ ليه بنزيف الحقايق وبنكمل في محاولاتنا المستميتة لجعل الأشاء ماسخة وملهاش معنى وبنسمي الأشياء بغير مسمياتها؟
طب ما كل الناس بتحب مثلًا بتحب فيلم "Amélie" ، والبنات كلهم بيعشقوا آخر مشهد لما تبقى حاضنة حبيبها وبيعتبروه قمة الرومانسية، طب ما الحضن ده جنسي، المشهد كله جنسي، ليه بتقنعوا نفسكم إنه عادي؟ طب المشهد ده لو كان اتعمل في فيلم عربي كنتوا هتحبوه وتطيروا بيه السما كدة ولا كنتوا هتشتموا الممثلين اللي مثلوه؟
طب سيبكم من ايميلي، فيه رسامة اسبانية تعتبر مثلي الأعلى وبقف مبهورة قدام لوحاتها اسمها نيكوليتا توماس، نيكوليتا لوحاتها عبارة عن ألبومات، مجموعة صور مع بعضها يعني، وليها ألبوم اسمه "AMANTES" بالاسبانية يعني "العشاق"، يعني عن الحب والجنس، الصور أصلا بتصور مشاهد جنسية بين نساء ورجال، ومع ذلك قيمتها الفنية عالية جدًا ومحدش يقدر يقول الست دي راسمة حاجة مبتذلة أو ملهاش معنى، المعاني اللي فيها والفنيات والجمال من أحلى الحاجات اللي شفتها في حياتي ونكوليتا أصلا رسامة عظيمة. حد يقدر ينكر براعة نيكوليتا وفنها وموهبتها؟ معتقدش.
بس هل يا ترى كل الناس هتشوف الجمال اللي في لوحاتها؟ أكيد مش كل الناس. فيه ناس هتشوف الجمال، وفيه ناس هتشوف قبح، فيه ناس اللوحات دي هترتقي بيها وبإحساسها ومداركها، وناس تانية اللوحات دي مش هترتقي بإحساسهم خالص. فيه ناس أصلا مجرد ما يشوفوا دراع عريان بيجيلهم حالة هلع ولو كان دراع معزة! ده يوصلنا لسؤال آخر، هل الفن لكل الناس؟ ولا لفئة معينة من الناس؟ أرباب الحرية والفنون بردو هيقولولي طبعًا لكل الناس، بس خلينا نقف ونفكر في الموضوع شوية..
بس هل يا ترى كل الناس هتشوف الجمال اللي في لوحاتها؟ أكيد مش كل الناس. فيه ناس هتشوف الجمال، وفيه ناس هتشوف قبح، فيه ناس اللوحات دي هترتقي بيها وبإحساسها ومداركها، وناس تانية اللوحات دي مش هترتقي بإحساسهم خالص. فيه ناس أصلا مجرد ما يشوفوا دراع عريان بيجيلهم حالة هلع ولو كان دراع معزة! ده يوصلنا لسؤال آخر، هل الفن لكل الناس؟ ولا لفئة معينة من الناس؟ أرباب الحرية والفنون بردو هيقولولي طبعًا لكل الناس، بس خلينا نقف ونفكر في الموضوع شوية..
احنا اتفقنا إن من شبه المستحيل إننا نعمل معرض نحط فيه لوحات عارية في الصعيد، مش كدة؟
خلينا نفصص الكلام شوية، ونفكر بصوت عالي، فيه ناس كتير عقلهم مبيوصلش لاستشعار الفنون المعقدة أو اللي بتتناول مواضيع فلسفية، أو قضايا زي الجنس والدين، وده ممكن يحصل لأسباب مختلفة، ممكن مثلًا يكون سنهم صغير، فبيرفضوا ده بفطرتهم عشان مش فاهمينه، وممكن في سن صغير زي ده لو فهموه أصلا يضرهم مش ينفعهم عشان مش هيعرفوا يوظفوه ويتعاملوا معاه في حياتهم بطريقة صحيحة وهيسبب انحرافات في تفكيرهم. وممكن يكونوا كبار، لكن اتولدوا في بيئة بتحرم كل حاجة لدرجة إنهم كبروا آه لكن تطورهم الفكري والعاطفي وقف عند نقطة معينة ومتعداهاش عشان كل حاجة حواليهم بتمنعهم من التطور، تلاقي بنت شحطة مخلصة جامعة وبتتكسف تسأل في حاجة تخص الجنس مثلًا، تحس إنها طفلة مش بنت كبيرة. بتختلف الأسباب، لكن في النهاية هنوصل لنتيجة إن الناس دي الفن لو مأثرش عليهم تأثير سلبي يبقى في أفضل الأحوال مش هياثر فيهم خالص. لكن استحالة يبقى تأثيره إيجابي عشان هما مش مستوعبينه أصلا. فنعيد طرح السؤال.. هل الفن لكل الناس، أم لفئة معينة من الناس؟
طب حد مثلًا هيجيب الديب من ديله ويقولي ما هو ده بسبب اضمحلال الثقافة عند شعوبنا، وإننا لازم نرتقي ولازم نخلي الفن موجود في حياة الناس ولازم يبقى موجود في المدارس والجامعات.. كل ده كلام لطيف أوي، يعني يا سلام لو أجيب طفل صغير، ومن هو في اللفة أسمعه أغاني وأوريه أفلام وأقريه شعر وروايات، وتبقى مناسبة لسنه، مفيهاش حاجات تمس طفولته أو حاجات أكبر من سنه بكتير، ويا سلام أوي لو الطفل ده يكبر ويبقى شخص ناضج فأخليه بالتدريج يقرا الحاجات اللي اتكتب عن الحب والجنس والدين والسياسة والفلسفة وكل حاجة في الدنيا، ويشوف لوحات ويفهمها ويحس بقيمتها، الله يعني، ده حاجة خيالية وجميلة.. والله أتمنى يبقى عندي ولد أو بنت بالشكل ده.. وأتمنى إن ننمي الحس الفني عند كل الناس، وأتمنى إننا نراعي أطفالنا ونقدملهم حاجات مناسبة لسنهم ومش صادمة ولا خادشة لبرائتهم، بس امتى؟ بعد 200 سنة؟ بعد ما اكون مُت إن شاء الله ومصر تطورت وتقدمت وكدة؟ غير إني عندي اعتقاد شخصي إن العالم مبيتغيرش، يعني هيفضل فيه شر وهيفضل فيه خير، هيفضل فيه ظالم ومظلوم، هيفضل فيه يمين ويسار، وناس بتتكلم باسم الدين وناس بتتكلم باسم التحرر من أي دين، منذ بدء الخليقة لحد ما ننتهي ونموت، مش مقتنعة إننا هنوصل في يوم من الأيام لإننا كلنا يبقى عندنا ثقافة فنية عالية، عشان ده ضد طبيعة الحياة، لازم يفضل فيه تضاد واختلاف بين الناس وعمرهم ما هيجتمعوا كلهم على شيء واحد.
فأنا الحل الأقل في الخساير من وجهة نظري، إن أي حد بيقدم أي نوع من الفن يقدمه، بس ميتعالاش على الناس، يعني مش معنى إن فيه ناس مش فاهمين فنك إنهم جهلة ومبيفهموش، هما مختلفين عنك، وعندهم أسباب منطقية لاختلافهم ده، وانت لازم تحترم ده، وتحاول تلاقي نقاط مشتركة بينك وبينهم، وتحاول تقدم الفن للي هيفهمه، يعني أنا بفكر إني لما أخلص مجموعة الرسومات اللي برسمها هعرضها في معرض لكن مش هحطها على الفسيبوك عشان مش كل اللي عندي على الفيسبوك هيتقبلوها، فيه ناس هيشوفوا فكرتي دي مبالغ فيها، بس ده اللي دماغي قادرة توصله دلوقتي. وفي نفس الوقت نحاول نقرب الفن للناس ونتكلم بلسانهم ودماغهم، ونحاول نعمل مشاريع تنموية في المدارس والجعمات مثلًا، ده مش هيعمل تغيير هائل عشان زي ما اتفقنا لازم يفضل فيه اختلاف بين الناس ومش كلهم هيتفقوا على حاجة، لكن هو ممكن يحسن الوضع ولو شوية صغيرين.
التغيير صعب، وأنا شايفة إن الإجابة على السؤال إن لأ الفن مش لكل الناس، ومش لازم يكون لكل الناس.